آخر الأخبار

قضية أم.. “دينا”: طليقي خطف ابنتي بعد ولادتها بشهر وحرمني منها 4 سنوات

محمود رضا 

لم تكن دينا تدرك أن فرحة العمر التي تنتظرها أى فتاة سوف تكون طريقاً من العذاب تسلكه وتتجرع مرارته.. كانت فرحة بذلك الرجل الذى تقدم لخطبتها ربط بينهما رابط من دم و آخر أقوى عاطفيا وهو ذلك الحلم الذي راود خيالها بفارس الأحلام الذي يأتيها بحصانه الأبيض وكأنها سندريلا.

ولكن الأحلام سرعان ما تتبخر مع حرارة الواقع حيث اقتصرت سعادتها الزوجية على بضعة أشهر حلقت فيها في سماء خيالاتها إلى أن سقطت على أرض الواقع المرير ليسقط قناع الحب ويظهر وجه زوجها على حقيقته بكل ما فيه من قسوة وغلظة.

لم تتحمل ذلك فكان الانفصال سريعا قبل أن يمضي عليهما عام واحد ولكنها لم تعرف أن بذرة حياة قد نبتت في أحشائها وأرادت إلا أن تخرج للحياة بلا ذنبا تقترفه إلا أنها لأب لم يهئ لها حياة اجتماعية مستقرة.

كانت أمها مطلقة عندما جاءت إلى الدنيا وكأن الله أراد أن يعوض “دينا ” بابنتها ” مريم ” فرحة الدنيا وسعادتها .. لم تكن الأم تريد لمستقبلها أي أحلام أخرى غير أن تعيش من أجل ابنتها ولكن زوجها السابق لم يرد لها أن تعيش سعيدة فاقتنص أمومتها بثعلبية ماكرة واختطف طفلتها من أحضانها قبل أن يمضي عليها في الدنيا شهرا واحدا.

وحاولت الأم أن تسترضي طليقها في أن يعيد لها الطفلة أو يجعلها تراها. . شهور تمضي وأعوام حتى بلغت الصغيرة أربع سنوات لم ترها فيها أمها مرة واحدة رغم أنها لجأت إلى ساحة القضاء واستطاعت أن تحصل على أحكام تمكنها من حضانة ابنتها ورعايتها إلا أنها لم تجد سبيلا لكي تنفذ أي حكم منها فقد كان زوجها السابق مراوغا شديد المكر يتلاعب بالأحكام ويدفع الرشاوى حتي لا تقر عين الأم برؤية صغيرها.

حضرت دينا إلى “مصر الجديدة” كآخر باب تطرقه تناشد من خلاله أصحاب القلوب الرحيمة أن يساندوها في قضيتها فهي قضية آم ملتاعة حرمها رجل قاسي من حضن صغيرها.

قالت دينا : أتمنى أن يصل صوتي إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ويرق لحالها فيصدر توجهاته لإدارة تنفيذ الأحكام بسرعة إعادة صغيرتها إليها بتنفيذ الحكم الصادر لصالحها فى القضية رقم 355 بتاريخ 11 نوفمبر لسنة 20015 منازعة حضانة جنوب القاهرة الكلية لشئون الأسرة والذى ينص على تسليم الصغيرة مريم ابنة المشكو فى حقه أحمد على الديب عبدالمجيد لأمها الشاكية دينا مجدى على محمد على أن يعلن القرار و ينفذ بشكل فورى وفقا لنص المادتين 2 و 3 من قرار وزير العدل رقم 1087 لسنة 2000.

في البداية كانت دموعها تغلب عليها فتخرج الكلمات من حلقها متحشرجة وكأنها تتمني الموت إذا لم يتثني لها أن ترى ابنتها وعن حياتها قالت إنها توقفت في اللحظة التي افترقت فيها عن طفلتها مريم فهي لا تريد الزواج مرة أخرى وقد كرهت كل الرجال ولا تراهم إلا في صورة زوجها السابق بكل قسوته وظلمه لها و كل ما تتمناه أن تعيش لخدمة ابنتها حتي تراها عروسا مع رجل يحبها ولا يعذبها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق